709 · ص195 · ج2
٤ - (الترغيب في طلاقة الوجه وطيب الكلام، وغير ذلك مما يذكر).
[ليس تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله. انظر "الصحيح"] ١
٥ - (الترغيب في إفشاء السلام وما جاء في فضله، وترهيب المرء من حب القيام له).
١٦١٩ - (١) [ضعيف] ورُوِي عن شيبةَ الحَجَبِيِّ عن عمّه قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"ثلاثٌ يصْفينَ لك وُدَّ أخيك: تُسلِّم عليه إذا لقيتَهُ، وتوسعُ له في المجلِس، وتدعوه بأحبِّ أسْمائه إليه".
رواه الطبراني في "الأوسط".
١٦٢٠ - (٢) [؟] وزاد رزين [يعني في حديث أبي هريرة الذي في "الصحيح"]:
"ومَنْ سلَّم على قومٍ حينَ يقومُ عنهم، كان شريكَهم فيما خاضوا مِنَ الخَيْرِ بعدَه" ٢.
١٦٢١ - (٣) [ضعيف] ورواه [يعني حديث عمران بن حصين الذي في "الصحيح"] أبو داود أيضاً من طريق أبي مرحوم -واسمه عبد الرحيم بن ميمون- عن سهل بن معاذ عن أبيه مرفوعاً بنحوه، وزاد:
١ قلت: وضعف بعضها المعلقون الثلاثة جموداً منهم على رواية الكتاب، وعجزاً عن التحقيق -الذي يدعونه- والبحث عن المتابعات والشواهد إلا ادعاءً وخبط عشواء كما تقدم التنبيه عليه مراراً وتكراراً، ومن ذلك تحسينهم لحديث أبي أمامة الآتي في الباب التالي.
٢ قلت: وصح موقوفاً على قرة والد معاوية، وهو في "الصحيح" في هذا الباب برقم (١٧).