724 · ص211 · ج2
١١ - (الترهيب من التهاجر والتشاحن والتدابر).
١٦٤٨ - (١) [ضعيف] وعن أبي أيوبَ رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"لا تدابروا، ولا تقاطعوا، وكونوا عباد الله إخواناً، هجرُ المؤمنين ثلاثٌ، فإن تكلَّما، وإلا أعرض الله عز وجل عنهما حتى يتكلَّما".
رواه الطبراني، ورواته ثقات؛ إلا عبد الله بن عبد العزيز الليثي. ١
١٦٤٩ - (٢) [ضعيف] ورواه [يعني حديث أبي هريرة الذي في "الصحيح"] الطبراني ولفظه: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"تُنْسَخُ دواوينُ أهلِ الأرضِ في دواوينِ أهلِ السماءِ في كلِّ اثْنَيْنٍ
وخَمِيسٍ، فيُغْفَرُ لِكُلِّ مسلمٍ لا يشركُ بالله شيئاً؛ إلا رجل بينَهُ وبينَ أخيه شَحْناءُ". [مضى ٩ - الصوم /١٠].
١٦٥٠ - (٣) [ضعيف] وعن جابرٍ رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"تُعْرَضُ الأعمالُ يومَ الاثْنينِ والخميسِ، فَمِنْ مُسْتَغْفِرٍ فيُغْفَرُ له، ومِنْ تائبٍ فيُتابُ عليه، ويُذَرُ أهلُ الضغائنِ بضغائِنِهم حتى يَتوبوا".
رواه الطبراني في "الأوسط"، ورواته ثقات. [مضى هناك].
(الضغائن) بالضاد والغين المعجمتين: هي الأحقاد.
١٦٥١ - (٤) [ضعيف جدًا] ورُوي عن عائشة رضي الله عنها قالت:
دخَل عليَّ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فوضعَ عنه ثوبَيْهِ، ثُمَّ لم يَسْتَتِمْ أنْ قامَ، فلَبسَهُما، فأخَذَتْني غيرَةٌ شديدَةٌ ظَننْتُ أنَّه يأتي بعضَ صُوَيْحِباتي، فخَرجتُ أتْبَعُه فأدْرَكْتُه بـ (البقيع بقيعِ الغَرقَدِ) يستغْفِرُ للمؤمنين والمؤمناتِ والشهداءِ. فقلتُ: بأبي وأمِّي! أنت في حاجَةِ ربِّك، وأنا في حاجةِ الدنيا! فانصرفْتُ
١ الحديث في "الصحيحين" وغيرهما بلفظ آخر، وهو في الكتاب الآخر "الصحيح".