716 · ص202 · ج2
٩ - (الترغيب في العزلة لمن لا يأمن على نفسه عند الاختلاط).
١٦٣٤ - (١) [ضعيف] ورُوي عن سهل بن سعدٍ الساعديِّ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"إنَّ أعْجَبَ الناسِ إليَّ؛ رجلٌ يؤمِنُ باللهِ ورسولِه، ويقيمُ الصلاةَ، ويؤتي الزكاةَ، وُيعَمِّرُ مالَه، ويحفَظُ دينَه، ويعْتَزِلُ الناسَ".
رواه ابن أبي الدنيا في "العزلة" ١.
١٦٣٥ - (٢) [مرسل وضعيف] وعن مكحولٍ قال:
قال رجُلٌ: متى قيامُ الساعَةِ يا رسولَ الله؟ قال:
"ما المسؤول عنها بأعْلَمَ مِنَ السائلِ، ولكنْ لها أشراطٌ، وتقارُبُ أسْواقٍ".
قالوا: يا رسولَ الله! وما تقارُبُ أسْواقِها؟ قال:
"كَسادُها، ومَطَرٌ ٢ ولا نَباتَ، وأنْ تفشُوَ الغيبَةُ، وتكثرَ أولادُ البغْيِ، وأنْ يُعظَّمَ ربُّ المالِ، وأنْ تَعْلُوَ أصواتُ الفسَقةِ في المساجِدِ، وأنْ يظهر أهلُ المنكَرِ على أهلِ الحقِّ".
قال رجُلٌ: فما تأمُرني؟ قال:
"فِرَّ بدينك، وكُنْ حِلْساً مِنْ أحْلاسِ بَيْتِكَ".
١ قلت: أخرجه فيه (٥ - حديث) من طريق ابن لهيعة: حدثني بكر بن سوادة عن سهل ابن سعد الساعدي. . وابن لهيعة ضعيف. ثم رواه في آخر الجزء الثاني من طريق هشيم عن عبد الرحمن بن يحيى عن موسى بن الأشعث، عن رجل من قريش يقال له: الحارث بن خالد، أو خالد بن الحارث قال: كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك. . فذكر الحديث. وموسى والراوي عنه لم أعرفهما.
٢ كذا الأصل، وفي (ابن أبي الدنيا): "كنادها مطر"، ولم يتبين لي المراد.