← المكتبة ▭▭ 2 pages
ضعيف الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
864 · ص359 · ج2
١٠ - (الترغيب في الرجاءِ وحسنِ الظنِ بالله عزَّ وجلَّ سيَّما عندَ الموْتِ). ١٩٧٣ - (١) [ضعيف] وعن معاذِ بْنِ جَبَلٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنْ شِئتُم أنْبَأْتُكُم ما أوَّلُ ما يقولُ الله عزَّ وجلَّ لِلْمؤمِنينَ يومَ القِيامَة؟ وما أوَّلُ ما يقولونَ له؟ ". قلنا: نعم يا رسولَ الله! قال: "إنَّ الله عزَّ وجلَّ يقولُ للمؤْمنينَ: هلْ أحْبَبْتُم لِقائي؟ فيقولونَ: نَعَمْ يا ربَّنا. فيقولُ: لِمَ؟ فيقولون: رجَوْنا عَفْوَك ومَغْفِرَتَك، فيقولُ: قَدْ وَجَبَتْ لكم مغْفِرَتي". رواه أحمد من رواية عبيد الله بن زحر. ١٩٧٤ - (٢) [ضعيف] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "حسنُ الظنِّ مِنْ حُسْنِ العِبادَةِ". رواه أبو داود، وابن حبان في "صحيحه" واللفظ لهما، والترمذي والحاكم ولفظهما قال: "إنَّ حُسْنَ الظَنِّ باللهِ مِنْ حُسْنِ عِبادَةِ الله" ١. ١٩٧٥ - (٣) [ضعيف موقوف] وعن عبدِ الله بنْ مسعودٍ قال: والَّذي لا إله غيرُهُ! لا يُحْسِنُ عبدٌ بالله الظنَّ؛ إلا أعطاهُ ظَنَّه، وذلك بأنَّ الخيرَ في يَده.
١ قلت: فيه عند الجميع (سمير -ويقال شُتَير- بن نهار)، وهو نكرة، لم يرو عنه غير محمد بن واسع كما في "الميزان"، وأما الجهلة فقالوا: "حسن بشواهده"! وكذبوا! وهو مخرج في "الضعيفة" (٣١٥٠).
→ prev 864 / 1103 next ←