627 · ص105 · ج2
٢ - (الترهيب من أن يأمر بمعروف وينهى عن منكر ويخالف قوله فعله).
١٣٩٥ - (١) [ضعيف] وعن الحسن رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"ما مِنْ عبدٍ يخطُب خُطبةً؛ إلا الله سائلُه عنها يومَ القيامَةِ: ما أرَدْتَ بِها؟ "
قال: فكانَ مالِكٌ -يعني ابْنَ دينارٍ- إذا حَدَّثَ بهذا بَكى؛ ثُمَّ يقولُ: أتَحْسَبونَ أنَّ عيني تقَرُّ بكلامي عَلَيْكُم، وأنا أعْلَمُ أنَّ الله سائلي عنهُ يومَ القيامَةِ: ما أَرَدْتَ بِه؟ أنْتَ الشهيدُ على قلبي، لو لم أعلمْ أنَّه أحبُّ إليكَ لَمْ أَقْرَأْ ١ على اثْنَيْنِ أَبَداً.
رواه ابن أبي الدنيا والبيهقي مرسلاً بإسناد جيد. [مضى ٣ - العلم /٩].
١٣٩٦ - (٢) [ضعيف] ورُوِيَ عَنِ الوليدِ بنِ عُقْبَةَ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"إنَّ ناساً مِنْ أهْلِ الجَّنةِ ينطَلِقون إلى ناسٍ مِنْ أهْلِ النارِ، فيقولون: بمَ دَخَلْتُمُ النارَ؟ فوالله ما دخلْنا الجنَّةَ إلاّ بِما تَعلَّمْنا مِنْكُمْ. فيقولون: إنَّا كنَّا نقولُ ولا نَفْعَلُ".
رواه الطبراني في "الكبير" [مضى هناك].
١٣٩٧ - (٣) [ضعيف] وعن أنسِ بْنِ مالكٍ رضي الله عنه عن رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"إنَّ الرجلَ لا يكونُ مؤْمِناً حتَّى يكونَ قلبُه معَ لسانِهِ سواءً، ويكونَ لسانُه مَعَ قَلْبِهِ سواءً، ولا يخالِفَ قولُه عَمَله، ويأمَن جارُه بوائقَهُ".
١ الأصل: (أقر)، وما أثبتناه من المخطوطة، وهو الصواب؛ لموافقته لابن أبي الدنيا في "الصمت" (٢٥٣/ ٥١٠).