50 · ص75 · ج1
٤ - كتاب الطهارة
١ - (الترهيب من التخلي على طرق الناس أو ظلهم أو مواردهم، والترغيب في الانحراف عن استقبال القبلة واستدبارها ١)
١١٧ - (١) [ضعيف] وعن محمد بن سيرين قال:
قال رجل لأبي هريرة: أَفْتَيْتَنا في كل شيء! يوشك أن تفْتينا في الخِراءِ! فقال: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"من سَلَّ سَخِيمتَهٌ على طريقٍ من طُرُقِ المسلمين، فعليه لعنةٌ اللهِ والملائكةِ والناسِ أَجمعين".
رواه الطبراني في "الأوسط"، والبيهقي، وغيرهما، ورواته ثقات؛ إلا محمد بن عمرو الأنصارى ٢.
قوله: (يوشك) بكسر الشين المعجمة، وفتحها لغة، معناه: يكاد ويسرع.
و (الخراء) و (السخيمة): الغائط.
١ انظر أحاديثها في "الصحيح ".
٢ قلت: ضعفه الجمهور، ولذلك قال الحافظ ابن حجر: "إسناده ضعيف"، وهو في "الضعيفة" (٥١٥١)، وقول المعلقين الثلاثة: "حسن"! من جهلهم. نعم ثبت مختصراً من حديث حذيفة بن أسيد، وهو في "الصحيح" هنا.