1186 · ص492 · ج7
مسعود، فقوله هنا: (ما أقرأكم عبد الله فاقرأوه) حسن لغيره به. وفي بابه أحاديث أخر ١ - والله الموفق -.
* وفي الصحيحين أن أبا الدرداء - رضى الله عنه - قال لعلقمة بن قيس: (أليس فيكم صاحب السر الذي لا يعلمه غيره)؟ - يعني: حذيفة -. وتقدم فانظره، وحديث أبي هريرة عقبه ٢.
* وتقدم ٣ في حديث صحيح، رواه: الترمذي، والإمام أحمد - في آخرين - من طريق حذيفة - رضى الله عنه - أن النبي - صلّى الله عليه وسلم - قال له في قصته: (ما حاجتك، غفر الله لك).
١٣٥١ - [٣] عن نمران ٤ بن جارية عن أبيه: أن قومًا اختصموا إلى النبي - صلّى الله عليه وسلم - ... وفيه أن النبي - صلّى الله عليه وسلم - بعث حذيفة بن اليمان - رضى الله عنه - يقضى بينهم، قال: فلما رجع إلى النبي - صلّى الله عليه وسلم - أخبره الخبر، فقال له النبي - صلّى الله عليه وسلم -: (أصَبتَ، وَأحْسَنْت).
١ انظر الأحاديث/ ٧٣٦ - ٧٣٧، ١٥٧٠، ١٥٧٣ - ١٥٧٦.
٢ في فضائل جماعة الصحابة، برقم/ ٧٤٩، ٧٥٥.
٣ في فضائل جماعة الصحابة، برقم/ ٧٥٤.
٤ بكسر أوله، وسكون ثانيه. - التقريب (ص / ١٠٨٨) ت/ ٧٢٣٦، وانظر: المغني (ص/٢٥٩).