1504 · ص314 · ج9
* القسم الثاني والسبعون ومئة: ما ورد في فضائل عمران بن حصين الخزاعي - رضي الله عنه -
١٦٨٨ - [١] عن عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: (قَدْ كَانَ يُسَلَّمُ عَليَّ حَتَّى اكْتَوَيْت، فَتُرِكْتُ. ثُمَّ تَرَكْتُ الكَيَّ، فَعَادَ) ١.
هذا طرف من حديث رواه: مسلم ٢ عن عبيد الله بن معاذ عن أبيه - وهذا من لفظه -، وعن محمد بن المثنى وابن بشار، كلاهما عن محمد بن جعفر، ورواه الإمام أحمد ٣ عن محمد بن جعفر وحجاج - جميعًا -، كلاهما عن شعبة عن حميد بن هلال، ورواه مسلم ٤ - أيضًا - عن ابن المثنى وابن بشار، كلاهما عن محمد بن جعفر عن شعبة - أيضًا - عن قتادة ٥، كلاهما (حميد، وقتادة) عن مطرف عن عمران به ... وله من حديث قتادة عن مطرف: (إنَّه قد سُلّم عليّ).
وشعبة - في الإسناد - هو: ابن الحجاج، وقتادة هو: ابن دعامة، ومطرف هو: ابن عبد الله بن الشخير.
١ قوله: (يُسلّم عليّ) بفتح اللام المشددة، أي: تسلم عليّ الملائكة. وقوله: (فتُركت) بضم التاء أوله، أي انقطع سلامهم عليّ. وقوله: (ثم تركت الكي) بفتح التاء أوله. وقوله: (فعاد) أي: سلامهم ... وهذا حديث له حكم الرفع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم. - انظر: الديباج (٣/ ٣٣٣).
٢ في (كتاب: الحج، باب: جواز التمتع) ٢/ ٨٩٩ ورقمه/ ١٢٢٦.
٣ (٣٣/ ٦٧ - ٦٨) ورقمه/ ١٩٨٣٣.
٤ الموضع المتقدم من صحيحه.
٥ وكذا رواه: ابن سعد في الطبقات الكبرى (٤/ ٢٩٠) بسنده عن قتادة به.