431 · ص318 · ج3
المبحث السادس عشر ما ورد في فضائل جهينة - سوى ما تقدم -
٤٩٥ - [١] عن عمران بن حصين - رضى الله عنه - قال: فأشهد لسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (جهينةُ منِّي، وَأنَا منْهُمْ، غَضبُوا لغَضَبِي، ورضُوا لِرِضَائي، أغضبُ لِغضَبهِم، وَأرضَى لِرِضَاهُم، مَنْ أغَضَبَهُمْ فقدْ أغضَبَنِي، ومنْ أغضَبنِي فقدْ أَغضَبَ الله).
رواه: الطبراني في الكبير ١ عن محمد بن أحمد بن نصر الترمذي عن الحارث بن معبد بن عبد العزيز بن الربيع ٢ عن عمه حرملة بن عبد العزيز عن أبيه عن جده سبرة بن معبد الجهني ٣ عنه به ... وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٤، وعزاه إليه، ثم قال: (وفيه: الحارث بن معبد، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات) اهـ، ولم أعرف الحارث بن معبد أنا - أيضًا -. ومثله:
١ (١٨/ ١٠٨ - ١٠٩) ورقمه/ ٢٠٦، وأعاده (١٩/ ٣١٧) ورقمه/ ٧١٧ مختصرا.
٢ وعن الحارث بن معبد رواه - أيضًا -: ابن أبي عاصم في الآحاد (٥/ ٣٠) ورقمه / ٢٥٦٨، ولم يذكر عمران بن حصين في الإسناد، فيه أن سبرة بن معبد قال: (وأشهد لسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ... )، فذكر الحديث. ويحتمل أن يكون في السياق سقط، ولكن يدفعه أن ابن أبي عاصم ذكر الحديث في ترجمة سبرة بن معبد - رضى الله عنه -.
٣ وقع في الموضع الأول من المعجم، وكذا في الآحاد: (عن جده عن سبرة بن معبد)، وقوله "عن" بعد قوله "جده" لا مكان لها، هي زائدة خطًا، أو وهما؛ لأن حرملة بن عبد العزيز هو: ابن سبرة بن معبد الجهني. ووقع الإسناد في الموضع الثاني من المعجم على الصواب - والله أعلم -.
٤ (١٠/ ٤٨).