1731 · ص176 · ج11
* القسم الرابع: ما ورد في فضائل حفصة بنت عمر بن الخطاب العدوي - رضي الله عنهما -
١٩٣٥ - [١] عن أنس بن مالك - رضى الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دفع إلى حفصة ابنة عمر رجل، فقال: (احتَفِظِي به). قال: فغفلت حفصة، ومضى الرجل، فدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: (يَا حفصَة، مَا فعَلَ الرَّجُل)؟ قالت: غفلت عنه، يا رسول الله، فخرج. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (قطَعَ الله يَدَك). فرفعت يديها هكذا، فدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: (مَا شَأنُك، يَا حَفْصَة)؟ قالت: يا رسول الله، قلت قبل كذا، وكذا. فقال لها: (ضَعِي يَديْك؛ فإنِّي سَألتُ الله: أيُّمَا إنسَانٍ منْ أُمَّتي دعوتُ الله عَليه أنْ يَجعلَها لهُ مغفرَة).
هذا الحديث رواه: الإمام أحمد ١ عن زيد بن الحباب عن حسين بن واقد عن ثابت البناني عن أنس به ... وهذا حديث صحيح، ورجال إسناده رجال الشيخين، عدا زيد بن الحباب فمن رجال مسلم - وحده - ٢. ومن طريق الإمام أحمد رواه: الضياء المقدسي في المختارة ٣. ثم ساقه ٤ بسنده عن علي بن الحسن عن حسين بن واقد به،
١ (١٩/ ٤٢٠) ورقمه / ١٢٤٣١.
٢ انظر: التقريب (ص / ٣٥١) ت / ٢١٣٦.
٣ (٥/ ١٩ - ٢٠) ورقمه / ١٦٢٠.
٤ الحوالة المتقدمة نفسها.