1759 · ص262 · ج11
* القسم التاسع والعشرون: ما ورد فضائل سلمى امرأة أبي رافع ١ - رضي الله عنهما -
١٩٦٥ - [١] عن سلمى امرأة أبي رافع قالت: كان رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - فوق بيته جالسًا، فقال: (يا سلمى، ائتيني بغسل). فجئت إليه بإناء فيه ماء ... في حديث قالت فيه - أيضًا -: فلما فرغ من غسله قال: (يا سلمى، أهريقي ما في الإناء في موضع لا يتخطاه أحد). فأحذت الإناء فشربت بعضه، ثم أهرقت الباقى على الأرض، فقال لي: (ماذا صنعت بما في الإناء)؟ قلت: يا رسول الله، حسدت الأرض عليه، فشربت بعضه، ثم أهرقت الباقى على الأرض، فقال: (اذهبي فقد حرمك الله بذلك على النار).
رواه: الطبراني في الأوسط ٢ عن نصر بن عبد الملك السّنجَارِي عن مُعمَّر ٣ بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبي محمد بن عبيد الله عن أبيه عبيد الله بن أبي رافع عن سلمى به ... وقال: (لا يروى عن سلمى إلا
١ أم رافع. يقال: خادم النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -، ومولاة النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -، ومولاة: صفية بنت عبد المطلب. وكانت قابلة بني فاطمة، وإبراهيم بن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -. شهدت خيبر.
انظر: أسد الغابة (٦/ ١٤٧) ت / ٧٠٠٠، والإصابة (٤/ ٣٣٣) ت / ٥٧٤.
٢ (١٠/ ١٠٣) ورقمه / ٩٢١٧.
٣ بضم الميم الأولى، وفتح العين، وتشديد الميم الثانية وفتحها. عن ابن ماكولا في الإكمال (٧/ ٢٦٩).