193 · ص171 · ج2
- القسم الثالث: ما ورد في أنه - صلى الله عليه وسلم - خير الناس لأهله
٢١٠ - [٤١] عن عائشة - رضى الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (خيرُكمْ خيُركمْ لأهلِهِ ١، وأنَا خيرُكمْ لأهْلِي).
رواه: الترمذي ٢ عن محمد بن يحيى عن محمد بن يوسف ٣ عن سفيان عن هشام بن عروة عن أبيه عنها به ... قال الترمذى: (هذا حديث حسن غريب صحيح من حديث الثوري، ما أقل من رواه عن الثورى. وروي هذا عن هشام بن عروة عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل) اهـ، وذكره الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة ٤، ثم قال:
١ أي: لعياله، وذوي رحمه. وقيل: لأزواجه، وأقاربه. قال ابن منظور عن ابن سيده (أهل الرجل: عشيرته، وذوو قرباه) اهـ. وسيأتي إخراج الترمذي للحديث في فضائل أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - ... وفي أحاديث هذا القسم شرف لأهله - صلى الله عليه وسلم - أن كانوا من أهل بيته - صلى الله عليه وسلم -، وكان لهم الخيرُ التام من أشرف الخلق، وسيد الأنبياء، ونبي هذه الأمة، ورسولها - صلى الله عليه وسلم -.
- انظر: لسان العرب (حرف: اللام، فصل: الهمزة) ١١/ ٢٨، وتحفة الأحوذي (١٠/ ٣٩٤).
٢ في (كتاب: المناقب، باب: فضل أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -) ٥/ ٦٦٦ - ٦٦٧ ورقمه / ٣٨٩٥، وفي سنده تحريف يوضحه ما في نسخة تحفة الأحوذى (١٠/ ٣٩٤) رقم / ٣٩٨٦.
٣ ومن طريقه رواه - أيضًا -: أبو نعيم في الحلية (٧/ ١٣٨)، والبيهقى في السنن الكبرى (٧/ ٤٦٨) ... قال أبو نعيم - وكان ذكر غيره -: (تفرد به والذي قبله عن الثوري: الفريابى).
٤ (٣/ ١٦٩) رقم / ١١٧٤.