1663 · ص216 · ج10
المبحث الآخر ما ورد في تفصيل فضائلهم على الانفراد
وفيه مطلبان:
* المطلب الأول: من عرفوا بأعيانهم ... وفيه أقسام:
* القسم الواحد والستون ومئتان: ما ورد في فضائل إبراهيم - رضي الله عنه - بن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
١٨٦٢ - [١] عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: لما توفي إبراهيم، قال رسول الله - صلّى الله عليه وسلم -: (إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا تَرْضِعْهُ في الجَنَّة).
هذا الحديث رواه جماعة عن البراء، فرواه: عدي بن ثابت، وعامر الشعبي، ومسلم بن صبيح، وغيرهم.
فأما حديث عدي بن ثابت عنه فرواه: أبو عبد الله البخاري ١ - وهذا
١ في (كتاب: الجنائز، باب: ما قيل في أولاد المسلمين) ٣/ ٢٨٨ ورقمه / ١٣٨٢ عن أبي الوليد (يعني: الطيالسي)، وفي (كتاب: بدء الخلق، باب: ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة) ٦/ ٣٦٨ ورقمه / ٣٢٥٥ عن حجاج بن المنهال، وفي (كتاب: الأدب، باب: من سمى بأسماء الأنبياء) ١٠/ ٥٩٣ ورقمه/ ٦١٩٥ عن سليمان بن حرب، ثلاثتهم عن شعبة به.=
1664 · ص220 · ج10
١٨٦٣ - [٢] عن عمرو بن سعيد القرشي - رحمه الله - قال: لما توفي إبراهيم، قال رسول الله - صلّى الله عليه وسلم -: (إنّ إبْرَاهيمَ ابْنى، وَإِنَّهُ مَاتَ في الثَّدْي، وَإِنَّ لَهُ لَظِئْرَيْنِ ١ تُكْمِلانِ رِضَاعَهُ في الجَنَّة).
رواه: مسلم ٢ عن زهير بن حرب ومحمد بن عبد الله بن نمير، ورواه: الإمام أحمد ٣، ورواه: أبو يعلى ٤ عن زهير بن حرب، وَعن ٥ سريج بن يونس، أربعتهم عن إسماعيل بن علية ٦ عن أيوب عنه به ... وهذا مرسل صحيح الإسناد؛ عمرو بن سعيد من التابعين، والحديث صحيح موصولًا، ثابت من حديث البراء بن عازب - رضى الله عنه - عند البخارى، وغيره، بلفظ: (إن له مرضعًا ترضعه في الجنة). فاصل الحديث به، وبغيره من شواهد: حسن لغيره - والله أعلم -.
١ - بكسر الظاء، مهموزًا - أي: مرضعتين. - انظر: شرح مسلم للنووى (١٥/ ٧٦)، وبلوغ الأماني (٢٢/ ١٠٠).
٢ في (كتاب: الفضائل، باب: رحمته - صلّى الله عليه وسلم - الصبيان، والعيال) ٤/ ١٨٠٨ ورقمه / ٢٣١٦.
٣ (١٩/ ١٥٢ - ١٥٣) ورقمه / ١٢١٠٢، ورواه من طريقه: البيهقي في شعب الإيمان (٧/ ٤٦٥) ورقمه / ١١٠١١، وفي السنن الكبرى (٢/ ٢٦٣)، وهو مختصر في السنن.
٤ (٧/ ٢٠٥) ورقمه / ٤١٩٥، ومن طريقه: أبو الشيخ في أخلاق النبي - صلّى الله عليه وسلم - (ورقمه / ٦٥).
٥ (٧/ ٢٠٥) ورقمه / ٤١٩٦.
٦ وللحديث طرق عن إسماعيل انظرها في: العيال لابن أبي الدنيا (ورقمه / ١٧٧)، وصحيح ابن حبان (الإحسان ١٥/ ٤٠٠ - ٤٠١ ورقمه / ٦٩٥٠).