1734 · ص181 · ج11
١٩٣٨ - [٤] عن قيس بن زيد - رحمه الله - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طلق حفصة تطليقة، فأتاها خالاها: قدامة، وعثمان - ابنا مظعون -، فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم -، فدخل، فتجلببت، فقال: (أَتَانِي جِبْرِيْلُ - عَلَيْه السَّلامُ - فَقَالَ: رَاجِعْ حَفْصَةَ؛ فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ، قَوَّامَةٌ، وَإِنَّهَا زَوْجُكَ فِي الجَنَّة).
رواه: الطبراني في الكبير ١ عن علي بن عبد العزيز عن حجاج بن المنهال عن حماد بن سلمة ٢ عن أبي عمران الجوني عنه به ... وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٣، وقال - وقد عزاه إليه -: (ورجاله رجال الصحيح) اهـ، وعلي بن عبد العزيز هو: البغوي. وقيس بن زيد لم يرو له أحد من أصحاب الكتب الستة، وليست له صحبة - على الصحيح - ٤؛
١ (١٨/ ٣٦٥) ورقمه /٩٣٤.
٢ الحديث من طريق حماد بن سلمة رواه - أيضًا -: ابن سعد في الطبقات الكبرى (٨/ ٨٤)، والحارث بن أبي أسامة في مسنده (كما في: بغية الباحث ٢/ ٩١٤ - ٩١٥) ورقمه / ١٠٠٠، ١٠٠١، - ورواه من طريقه: أبو نعيم في المعرفة (٤/ ٢٣٢٥) ورقمه / ٥٧٢٠ - ، والحاكم في المستدرك (٤/ ١٥)، وسكت هو، والذهبي في التلخيص (٤/ ١٥) عنه.
٣ (٩/ ٢٤٥).
٤ وهو ما رجحه: البخاري، وأبو حاتم، وابن حجر، في آخرين ... انظر: التأريخ الكبير للبخاري (٧/ ١٥٢) ت / ٦٧٨، والمراسيل لابن أبي حاتم (ص / ١٦٧ - ١٦٨) ت / ٦١٦، وجامع التحصيل (ص / ٢٥٨) ت / ٦٤٢، والإنابة لمغلطاي (٢/ ١٠٨) ت/ ٨٢٥، والإصابة (٣/ ٢٨٢) ت/ ٧٣٥١، والمجردة للبوصيري (٢/ ١٢٥).