1782 · ص338 · ج11
لا نعلم رواه عن سليمان بن المغيرة إلا عمرو بن عاصم، ولا يروى عن أبي بكر إلا من هذا الوجه، والإسناد إسناد صحيح) اهـ. وثابت - في الإسناد - هو: ابن أسلم البناني.
١٩٨٩ - [٣] عن أم أيمن - رضى الله عنها - قالت: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الليل إلى فخارة في جانب البيت، فبال فيها. فقمت من الليل وأنا عطشانة، فشربت ما فيها، وأنا لا أشعر. فلما أصبح النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (يَا أمَّ أَيمَن، قُومِي فَأَهرِيقِي مَا في تِلكَ الفَخَّارَةِ). قلت: قد شربت ما فيها. قالك: فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى بدت نواجذه، ثم قال: (أمَا إِنَّكِ لا تَتَّجِعِينَ ١ بَطنَكِ أَبَدًا).
هذا الحديث جاء من طريقى نبيح بن عبد الله العنزي، والوليد بن عبد الرحمن، كلاهما عن أم أيمن.
فأما حديث نبيح العنزي عنها فرواه: الطبراني في الكبير ٢ - واللفظ لفظه - عن الحسين بن إسحاق التستري عن عثمان بن أبي شيبة عن شبابة
١ على مثال: (لا تشتكين). قال اللغويون: هو اسم لجميع المرض كله. قاله ابن الملقن في البدر المنير (٢/ ٢٣١). مع لحظ أن محقق كتابة أثبت الكلمة في موضعين (٢/ ٢٢٣، ٢٣١) بلفظ: (لا ييجعن) - بيائين -! وسيأتي في بعض ألفاظ الحديث: (لا تشتكي).
٢ (٢٥/ ٨٩ - ٩٠) ورقمه / ٢٣٠.