1806 · ص416 · ج11
المعنعن، والمعنعن عنه، وإن لم يثبت اجتماعهما. بخلاف البخاري فإنه لا يحمل مثل هذا على الإتصال حتى يثبت اجتماعهما - ولو مرة واحدة ١ -.
٢٠١٦ - [٩] عن أنس بن مالك - رضى الله عنه - أن امرأة دخلت على عائشة، ومعها بنتان ... فذكر نحو الحديث المتقدم، وفيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (لقدْ دخلتْ بذَلك الجنَّة).
رواه: البزار ٢ عن محمد بن معمر عن مسلم بن إبراهيم عن عبيد الله بن فضالة عن بكر بن عبد الله المزني عن أنس به ... وقال البزار: (وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلّا بهذا الإسناد) ا هـ! وأورده الهيثمى في مجمع الزوائد ٣، وعزاه إليه، ثم قال: (وفيه: عبيد الله بن فضالة، ذكره المزي ٤ في ترجمة مسلم بن إبراهيم الفراهيدي - الراوي عنه -، فقال: "عبيد الرحمن بن فضالة - أخو مبارك بن فضالة -". قلت: ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح) اهـ. ولا أعرف أحدًا في طبقة تلاميذ بكر بن عبد الله يقال له: عبيد الله بن فضالة. والمعروف: عبيد الرحمن بن فضالة - الذي ذكره المزي -، وعبيد الرحمن معروف، ومعروف بالرواية عن بكر بن
١ انظر: السنن الأبين والمورد الأمعن في المحاكمة بين الشيخين في السند المعنعن لابن رشيد، وفتح المغيث (١/ ٣٢).
٢ [٧٦ / أ] الأزهرية.
٣ (٨/ ١٥٨).
٤ تهذيب الكمال (٢٧/ ٤٨٨).