205 · ص207 · ج2
مهدي أبو يعلى عند الدولابي في الكنى ١، في معلى هذا ترجم له ابن أبي حاتم ٢، وقال: (شيخ موصلي أدركته، ولم أسمع منه، يحدث - أحيانًا - بالحديث المنكر) اهـ. وأورده الذهبي في الميزان ٣، وقال: (صدوق في نفسه، يأتي - أحيانًا - بالمناكير) اهـ.
* وسيأتي ٤ من حديث جرير بن عبد الله ينميه: ( ... والطلقاء ٥ من قريش، والعتقاء ٦ من ثقيف بعضهم أولياء بعض إلى يوم القيامة)، رواه: الإمام أحمد - في آخرين -، وهو حديث صحيح.
٢٢٣ - [٥] عن أبي رُهم ٧ الغفاري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له: (هَا ٨، فإنَّ أعزَّ أهلي عَليّ أنْ يتخلَّفَ عنِّي: المهاجرونَ منْ قريشَ، والأنصارَ، وأسلمَ، وغِفَار).
١ (٢/ ١٧٠).
٢ الجرح والتعديل (٨/ ٣٣٥) ت/ ١٥٤٤.
٣ (٥/ ٢٧٦) ت/ ٨٦٧٧.
٤ في فضائل: المهاجرين، والأنصار، وغيرهم، برقم/ ٢٩٩.
٥ هم الذين عفا عنهم النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة، وقال: (أنتم الطلقاء)، ولم يسترقهم، بل أطلقهم، ومنّ عليهم، وأعطاهم وتألفهم.
- انظر: النهاية (باب: الطاء مع اللام) ٣/ ١٣٦، ومجموع الفتاوى (٤/ ٤٥٣، ٤٦٦)، وبلوغ الأماني (٢٢/ ١٧٩).
٦ هم الذين أعتقهم النبي - صلى الله عليه وسلم - بإسلامهم.
- انظر: بلوغ الأماني (٢٢/ ١٧٩).
٧ بمضمومة، وسكون هاء. قاله ابن طاهر في المغني (ص/ ١١٤).
٨ حرف تنبيه، كما في: رصف المباني (ص/ ٤٦٨).