265 · ص395 · ج2
لكن المتن منكر، فقد أورده ابن الجوزي في العلل المتناهية ١ عن إسماعيل بن عياش، وبنية، كلاهما عن حريز بن عثمان به ... وقال: (وهذا حديث منكر، وإسماعيل بن عياش قد ضعفوه، وكذلك بنية، وكان بقية يدلس، ويروي عن الضعفاء) اهـ، وإسماعيل، وبقية متابعان - كما تقدم -!
وفي الحديث مخالفة للأحاديث الواردة بأن هذا الأمر في قريش إلى قيام الساعة، وهى أحاديث صحيحة، تقدمت ٢، ومنها: ما رواه الشيخان من حديث ابن عمر، ينميه: (لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان) ٣. وما رواه: الترمذي، وغيره، من حديث عمرو بن العاص، ينميه: (قريش ولاة الناس في الخير، والشر، إلى يوم القيامة) ٤. وروى البخاري من حديث معاوية، يرفعه: (إن هذا الأمر في قريش ... ما أقاموا الدين) ٥.
٣٠١ - [٧٢] عن أبي هريرة - رضى الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للعباس: (فِيكمُ النُّبوَة، والمَمْلَكَة).
١ (٢/ ٧٦٧) ورقمه / ١٢٧٨.
٢ انظر - مثلًا - الحديث ذى الرقم/ ٢٢٦، وما بعده.
٣ تقدم برقم/ ٢٣٥.
٤ تقدم، ورقمه/ ٢٣٨.
٥ تقدم، ورقمه/ ٢٣٦.