580 · ص319 · ج4
والحديث أورده ابن عدي ١، والذهبي ٢ في مناكير أصرم بن حوشب، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات ٣، وأقره: السيوطى ٤، وابن عراق ٥.
٦٥٣ - [٤٥] عن أبي هريرة - رضى الله عنه - قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمارية القبطية - سريته - ببيت حفصة بنت عمر ... ، ثم ذكر أن سبب نزول قوله - تعالى -: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} ٦، الآية هو هذه القصة، وفيه قال: أن حفصة أعلمت عائشة القصة، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (يَا حفصَةُ ألا أُبَشّرُك)؟ قالت: فقلت: بلى، بأبي وأمى يا رسول الله. فأعلمني أنَّ أبَاكَ يَلِيَ الأمرَ مِنْ بعدِهِ، وأنَّ أَبي يَليَهُ بعدَ أَبيْك. وفيه أن ما أعرض عنه، في قوله تعالى: {عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ} ٧، أي: ما أخبرت به من أمر أبي بكر
١ الكامل (١/ ٤٠٤).
٢ الميزان (١/ ٢٧٢) ت / ١٠١٧.
٣ (٢/ ٧٧) ورقمه / ٦١٢ بسنده عن ابن عدي عن أحمد بن محمد الضبعي عن يونس عن أصرم به.
٤ اللآلئ المصنوعة (١/ ٣١١)
٥ تنزيه الشريعة (١/ ٣٤٩) رقم / ٢٢.
٦ الآية الأولى، من سورة: التحريم.
٧ من الآية الثالثة، من السورة ذاتها.