← المكتبة ▭▭ 2 pages
استنباطات الشيخ عبد الرحمن السعدي من القرآن الكريم عرض ودراسة
سيف بن منصر الحارثي التفسير
A− A+
538 · ص95
المبحث الثامن: الاستنباط من نص ظاهر المعنى. النصوص ظاهرة المعنى: هي التي لا تحتاج إلى بيان، بل معناها ظاهر دون الحاجة إلى تفسير، وقد عمد السعدي إلى الاستنباط من هذه النصوص، فمن الأمثلة على ذلك: قول السعدي - رحمه الله -: (وتضمنت إثبات مذهب أهل السنة والجماعة في القدر، وأن جميع الأشياء بقضاء الله وقدره، وأن العبد فاعل حقيقة، ليس مجبورا على أفعاله، وهذا يفهم من قوله: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (٥)} [الفاتحة: ٥]، فلولا أن مشيئة العبد مضطر فيها إلى إعانة ربه وتوفيقه لم يسأل الاستعانة). ا. هـ ١. وقول السعدي - رحمه الله -: (ثم قال: {وَبِالْآَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (٤)} [البقرة: ٤]، و "الآخرة "اسم لما يكون بعد الموت، وخصه بالذكر بعد العموم، لأن الإيمان باليوم الآخر، أحد أركان الإيمان؛ ولأنه أعظم باعث على الرغبة والرهبة والعمل. . .) ا. هـ ٢ وقول السعدي - رحمه الله -: (وفي قوله: {أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (٢٤)} [البقرة:
١ انظر: تيسير اللطيف المنان لابن سعدي (١٢) الاستنباط رقم: ٢. ٢ انظر: تفسير السعدي (٤١) الاستنباط رقم: ٦.
→ prev 538 / 896 next ←