257 · ص174 · ج1
١٥٦ - حكايات اختلاف الناس في الأسماء والصفات
قد ذكرنا قول من قال: أن الله لم يزل لا عالماً ولا قادراً ولا سميعاً ولا بصيراً وقول من قال: لم يزل الله عالماً قادراً حياً.
فأما الذين أنكروا أن يكون الله لم يزل عالماً وقالوا: لا يعلم ما يكون قبل أن يكون فإنهم افترقوا في القول: "لم يزل حياً" فرقتين:
١ - فرقة قالت: لم يزل الله حياً؟
٢ - وفرقة أنكرت ذلك أيضاً وأنكرت أن يكون الله - سبحانه - لم يزل رباً إلهاً.
258 · ص174 · ج1
١٥٧ - اختلاف الذين قالوا: لا يعلم الله الشيء حتى يكون
وافترق الذين قالوا: إن الله لا يعلم الشيء حتى يكون على خمس عشرة مقالة:
١ - فقالت السكاكية: أن الله عالم في نفسه وأن الوصف له بالعلم من صفات ذاته غير أنه لا يوصف بأنه عالم حتى يكون الشيء فإذا كان قيل عالم به