771 · ص417 · ج2
٢٧٣ - قولهم في أن البارئ لم يزل محسنا؟
القول في أن البارئ لم يزل محسناً؟
١ - قال قائلون: لم يزل البارئ محسناً كيف يفعل بمعنى أنه لم يزل عالماً كيف يفعل لا على معنى أنه لم يزل محسناً بالإحسان ولا على إثبات الإحسان لم يزل.
٢ - وقال قائلون: لم يزل الله محسناً على الحقيقة.
٣ - وقال قائلون: الإحسان فعل ولا يجوز أن يقال لم يزل البارئ محسناً إلا بمعنى أنه لم يزل محسناً إلى الخلق منذ خلقهم فيكون لإحسانه أول وغاية.
٤ - وقال قائلون: لم يزل البارئ محسناً على أن سيحسن.