738 · ص397 · ج2
٢٥٤ - اختلافهم في الترك
فأما الترك فقد اختلف الناس في ذلك:
١ - فجوز قوم على الله - سبحانه - الترك وأنه فعل شيئاً فقد ترك بفعل الشيء فعل ضده.
٢ - وقد قال الحسين بالترك وأن البارئ لم يزل تاركاً.
٣ - وقال قائلون: لا يجوز على البارئ الترك وليس الترك منه معنى كما لا يجوز عليه كف النفس ومنعها وكما لا يوصف بالامتناع والكف.