← المكتبة ▭▭ 2 pages
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية
ابن جني التجويد والقراءات 392 هـ
A− A+
488 · ص247 · ج1
إذا حنّت الأولى سجعن لها معا والحديث طويل لكن هذا طريقه. وأما القيّم ففيعل من قام يقوم بأمره، وهو من لفظ قيّام ومعناه قال: الله بينى وبين قيّمها … يفر منى بها وأتّبع لما قال الشاعر هذا قيل له: لا، بل الله بين قيمها وبينك. والقيوم قراءة الجماعة، فيعول هذا أيضا، ومثله الدّيّور فى معنى الدّيّار. *** {وَالْإِنْجِيلَ} (٣) ومن ذلك قراءة الحسن: «الأنجيل»، بفتح الهمزة. قال أبو الفتح: هذا مثال غير معروف النظير فى كلامهم؛ لأنه ليس فيه أفعيل بفتح الهمزة. ولو كان أعجميا لكان فيه ضرب من الحجاج، لكنه عندهم عربى، وهو أفعيل من نجل ينجل: إذا أثار واستخرج، ومنه نجل الرجل لولده؛ لأنه كأنه استخرجهم من صلبه وبطن امرأته، قال الأعشى: أنجب أزمان والده به … إذ نجلاه فنعم ما نجلا أى أنجب والده به أزمان إذ نجلاه، ففصل بالفاعل بين المضاف الذى هو أزمان وبين المضاف إليه الذى هو إذ، كقولهم: حينئذ، ويومئذ، وساعتئذ، وليلتئذ. وقال أبو النجم: تنجل أيديهن كل منجل
→ prev 488 / 896 next ←