877 · ص441 · ج2
فى الفعل، وقد قرئ: «قم الليل» ١، وهذا واضح. فإذا ثبت بذلك الفرق بين حركتى التقاء الساكنين وهما متصلان وبينهما وهما منفصلان سكنت إلى همز الواو من قوله: «لترؤنّ الجحيم» و «لترؤنّها»، فاعرف ذلك؛ فإن جميع أصحابنا تلقوا همزة هذا الواو بالفساد، وجمعوا بينها وبين همز الواو من قوله: «اشترءوا الضلالة» ٢ فيمن همز الواو، وهذه لعمرى قبيحة؛ لأن الساكنين من الكلمتين؛ فلذلك فرق ما بين الموضعين.
***
سورة العصر
لا شئ فيها.
***
سورة الهمزة
مثله.
***
١ هى قراءة أبى السمال. انظر: (البحر المحيط ٣٦٠/ ٨، مجمع البيان ٣٣/ ١٩، الرازى ١٧٢/ ٣٠، القرطبى ٣٣٨٩).
٢ سورة البقرة الآية (١٦).