← المكتبة ▭▭ 2 pages
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية
ابن جني التجويد والقراءات 392 هـ
A− A+
778 · ص392 · ج1
يريد العيهل فنوى الوقف فثقّل، ثم أطلق وهو يريد الوقف. ومثله ما قرأناه على أبى بكر محمد بن الحسن عن أبى العباس أحمد بن يحيى: ومقلتان جونتا المكحلّ يريد المكحل. وأول هذه القصيدة: ليت شبابى عاد للأوّلّ … وغضّ عيش قد خلا أرغلّ وفيها أشياء من هذا الطراز كثيرة، فكذلك «المرّ» على هذا. وقراءة الجماعة من بعد أقوى وأحسن، لأنّ هذا من أغراض الشعر لا القرآن. *** {لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا} (٢٥) ومن ذلك قراءة العامة: «لا تصيبن الذّين ظلموا»، وقراءة على وزيد بن ثابت وأبى جعفر محمد بن على والربيع بن أنس وأبى العالية وابن جمّاز: «لتصيبنّ». قال أبو الفتح: معنيا هاتين القراءتين ضدان كما ترى؛ لأن إحداهما {لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً}، والأخرى: «لتصيبنّ» هؤلاء بأعيانهم خاصة. وإذا تباعد معنيا قراءتين هذا التباعد وأمكن أن يجمع بينهما كان ذلك جميلا وحسنا، ولا يجوز أن
→ prev 778 / 896 next ←