← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
1119 · ص145 · ج3
يا أيها السائل عن نِحاسي ... عَنّي ولمّا تَبلُغَنْ أشطاسي سنح: سَنَحَ لي طائر وظبيٌ سُنُوحاً، فهو سانح إذا أتاك عن يَميِنكَ، يُتَيَمَّنُ به، قال الشاعر: «١» أبالسنح الأَيامِنِ أمْ بنَحْسِ ... تمُرُّ به البَوارحُ حينَ تجري وسَنَحَ لي رَأْيٌ أو قريضٌ أيْ: عَرَض. وكان في الجاهلية امرأةٌ تَقومُ في سوق عكاظ فتُنْشد الأقوالَ وتضرِب الأمثالَ وتُخْجِل الرجالَ، فانْتَدَبَ لها رجلٌ، فقالتْ ما قالتْ، فأجابها فقال: أسيكتاك جامِحٌ ورامِحٌ ... كالظَّبْيَتَيْنِ سانِحٌ وبارِحٌ «٢» فَخَجِلَتْ وهَرَبَتْ. نسح: النَّسْحُ والنُّساح: ما تحاتَّ عن التَّمْر من قِشْره، وفُتات أقْماعه ونحوه مما يبقى في أسفل الوعاء. والمِنْساح: شَيْءٌ يُدْفَعُ به التراب ويذرى به.
(١) لم نهتد إلى القائل، والبيت في اللسان، والتاج (سنح) ، غير منسوب أيضا (٢) الرجز في التهذيب ٤/ ٣٢١. واللسان (رسخ) ، غير منسوب أيضا. في (ط) : إسكتاك وفي التهذيب ٤/ ٣٢١ عن العين: وأسكتاك (بفتح الهمزة) وليس بالصواب.
→ prev 1119 / 3216 next ←