← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
3134 · ص435 · ج7
والمِلاطانِ جانبا السَّنام مما يلي مقدّمَه. والمِلْطاءُ، بوزْنِ الحِرْباء، ممدود، مُذَكّر: هي الشَّجَّةُ التي يُقالُ لها: المِسحاق، [يُقالُ] : شجّ رأسَه شجةً مِلطاء. والأملط: الرّجل الذي لا شعر على جَسَدِهِ كلّه إلاّ الرّأس واللِّحية، والفِعلُ: مَلِطَ يَملَطُ مَلَطاً ومُلْطةً، وكان قيس بن الأحنف أَمْلَطَ. وقيل: المَليطُ: الذّي أُعْجِلَ عن التّمام من الوَلَد، والذّي لم يَخْرُجْ شَعره. والملاّطُ: الذّي يَمْلُطُ الطِّين، والمِلاطُ: هو الطِّين الذّي يُجْعَلُ بين سافَيِ البِناء. باب الطاء والنون والفاء معهما ط ن ف، ط ف ن، ف ط ن، ن ط ف، ن ف ط مستعملات طفن: الطَّفانِيَةُ: نعتُ سوءٍ في الرَّجُل والمرأة. طنف: الطَّنفُ: نفسُ التُّهمة. ورَجُلٌ مُطنَّفٌ، أي: مُتَّهمٌ. طَنَّفْته: اتَّهَمْته. ويُطَنَّفُ فلانٌ بهذه السَّرِقة، وإنه لطنف بهذا الأَمر، أي: مُتَّهَمٌ. فطن: رَجُلٌ فَطِنٌ بَيِّنُ الفِطُنةِ والفَطَنِ. وقد فَطَنَ لهذا الشَّيْء يَفْطُنُ فِطْنةً فهو فاطن. وأمّا الفَطِنُ فذو فطنة بين
→ prev 3134 / 3216 next ←