← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
13 · ص6 · ج3
باب الثنائي باب الحاء والقاف وما قبلهما مهمل ح ق، ق ح مستعملان حق: الحقُّ نقيض الباطل. حقَّ الشيْء يَحِقُّ حَقّاً أي وَجَبَ وُجُوباً. وتقول: يُحِقُّ عليكَ أنّ تفعَلَ كذا، وأنتَ حقيقٌ على أن تفعَلَه. وحَقيقٌ فَعيلٌ في موضع مفعول. وقول اللهِ عزَّ وجَلّ «١» - حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ «٢» معناه مَحقوق كما تقول: واجب. وكلُّ مفعُول رُدَّ إلى فعيل فمذكره ومؤنثه بغير الهاء، وتقول للمرأة: أنتِ حقيقةٌ لذلك، وأنتِ محقوقة أن تفعلي ذلك، قال الأعشى: لَمحقُوقَةٌ أنْ تَسْتَجيبي لصَوْته ... وأنْ تَعلمي أنَّ المُعانَ مُوَفَّقُ «٣» والحَقَّةُ من الحَقِّ كأنَّها أوجَبُ وأَخَصُّ. تقول: هذه حَقَّتي أي حَقّي. قال: وحَقَّهٌ ليست بقول التُرَّهة. والحقيقة: ما يصيرُ إليه حقُّ الأمر ووجوبه. وبلغْتُ حقيقةَ هذا: أي يقين شأنه. وفي الحديث: لا يبلُغُ أحدُكُم حقيقةَ الإِيمان حتى لا يعيبَ على مُسلِمٍ «٤» بعَيْبٍ هو فيه. وحقيقةُ الرجل: ما لَزِمَهُ الدفاعُ عنه من أهل بيته، والجميع حقائق.
(١) في ص وط: وقوله من غير إشارة إلى أن القول آية. (٢) سورة الأعراف ١٠٥ (٣) البيت في الديوان واللسان وقبله: وإن امرء أسرى إليك ودونه ... من الأرض موماة ويهماء سملق (٤) في التهذيب واللسان والنهاية: مسلما
→ prev 13 / 3216 next ←