← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
799 · ص105 · ج3
باب الحاء والضاد والنون معهما ح ض ن، ن ض ح، ن ح ض، ض ح ن مستعملات حضن: الحِضْن: ما دونَ الإبْط إلى الكَشْح، ومنه احتضانك الشَيءَ وهو احتمالُكَهُ وحَمْلكَهُ في حضنِك كما تَحْتَضِنُ المرأة ولدها فتحمله في أحد شِقَّيْها. والمُحْتَضَنُ: الحِضْن، قال: «١» هَضيمُ الحَشَا شَخْتَةُ المُحتَضَنْ «٢» والحَضانةُ: مصدر الحاضِنة والحاضِن وهما اللذان يُربِّيان الصَبيِّ. وناحِيَتا المَفازةِ: حِضناها، قال: أجَزْتُ حِضْنَيه هِبَلاًّ وعثا «٣» وعَنْزٌ حَضون: أَيْ أحَد طُبْيَيْها أطوَلُ. والحَمامةُ تَحتضِنُ بَيْضَها حُضُوناً للتفريخ فهي حاضِنٌ. وسُقْعٌ حَواضِنُ: أي جَواثِمُ، قال النابغة: رَمادٌ مَحَتْة الريحُ من كُلِّ وِجْهةٍ ... وسُفْعٌ على ما بَيْنَهُنَّ حَواضِنُ «٤» أي أثافيُّ [جَواثم] على الرَماد. وحَضَنْتْ الرجل عن الشيء: اختَزَلتُه ومَنَعْتُه، قال ابن مسعُود: لا تُحضَنُ زَيْنَبُ امرأةُ عبدِ الله «٥» أي لا تُحجَب عنه ولا يُقْطَعُ أمرٌ دونها. وفُلانٌ احتَجَنَ بأمرٍ دُوني وأحضَنني: أي أخَرجَني منه في ناحيةٍ. وقالت الأنصار لأبي بَكْر: تُريدونَ أن تَحضُنونا «٦» من هذا الأمر.
(١) هو (الأعشى) كما في التهذيب واللسان والديوان ص ١٧. (٢) وصدر البيت: عريضة بوص إذا أدبرت. (٣) ورواية الرجز في المحكم ٣/ ٩١، واللسان: أجزت حضنيها هبلا وغما . وروايته في التهذيب ٤/ ٢٠٩ أَجَزْتُ حِضْنَيْهِ هِبَلاً وَغْبا. (٤) لم نجد البيت في ديوان الشاعر في مختلف طبعاته المتيسرة. وهو في التهذيب ٤/ ٢١٠، واللسان (حصنن) منسوب إلى (النابغة) أيضا. (٥) الفائق ١/ ٢٩١. وفي التهذيب ٤/ ٢١٠: ولاتحضن زينب امرأته عن ذلك. (٦) كذا في التهذيب ٤/ ٢١٠، وفي (س) أيضا. وفي ط: تحضونها، وفي (ص) : تحضوننا.
→ prev 799 / 3216 next ←