← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
3151 · ص441 · ج4
باب الغين والراء و (وا يء) معهما غ ر و، غ ر ي، غ ور، غ ي ر، ر غ و، وغ ر، ر وغ مستعملات غرو، غري: لا غرو، أي: لا عجب. والغَرا: وَلَدُ البَقَرة. والغِراءُ: ما غَرَّيت به شيئا، ما دام لونا واحدا. وأغريته أيضا. [ويقال] : مطلي مُغَرَّى، بالتشديد. والإِغراءُ: الإيلاعُ، قال الله تعالى: فَأَغْرَيْنا بَيْنَهُمُ «٥» . و [أما] قول الحارث بن حلزة: لا تَخَلنْا على غَراتك إنّا ... قبلُ ما قد وَشَى بنا الأعداء فإن الغراة هاهنا: الكتف. غور، غير: الغَوْر: تِهامةُ وما يلي اليمن، وأغار الرجل: دخل الغَوْر. وغَوْرُ كلِّ شيء: بُعْدُ قَعْره. وتقول: غارتِ النُّجومُ، وغَار القمر، و [غارت] العين، تغور غؤورا. وغارت الشمس غيارا، قال: وإلا طلوعُ الشّمس ثم غيارُها «٦» واستغارت الجرحة والقَرْحَةُ، [إِذا] تَوَرَّمتْ، قال: رَعَتْهُ أَشْهُراً وخلا عليها ... فطار النِّيُّ فيها واستغارا «٧»
(٥) سورة المائدة/ ١٤. (٦) (أبو ذؤيب) ديوان الهذليين ١/ ٢١، وتمام البيت فيه: هل الدهر إلا ليلة ونهارها ... وإلا طلوعُ الشّمس ثم غيارها (٧) الراعي- شعره ص ٦٧، والرواية فيه: فسار النمي، واللسان (غور) والرواية فيه (حلا) بالمهملة.
→ prev 3151 / 3216 next ←