← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
222 · ص32 · ج4
والمِهاد اسمٌ أجمع من المَهْدِ، كالأرضِ جَعَلها الله مِهاداً للعِباد، وجَمْعُ المِهاد: مُهُدٌ، وثلاثةُ أًمْهِدةٍ. ومَهَّدْتُ لنفسي خيراً، أي: هيّأتُهُ ووطَأتُهُ، قال «١» : وامتهدَ الغارِبُ فِعْلَ الدُّمَّلِ دمه: الدَّمَهُ: شِدّةُ حرِّ الرَّمْل، قال «٢» : ظلّتْ على شُزُنٍ في دامِهٍ دَمِهٍ ... كأنّه من أوار الشمس مرعون أي: مغشّي عليها. وتقول: ادمَوْمَهَ الرَّمْلُ. مده: المَدْهُ يضارعُ المَدْحَ، إلاّ أنّ المَدْهَ في نعت الجمال والهيئة، والمدح في كل شيء، قال رؤبة «٣» : لله درُّ الغانيات المُدَّهِ ... سَّبحْنَ واسترجَعْنَ من تألُّهي باب الهاء والتاء والراء معهما هـ ت ر، هـ ر ت، ت ر هـ مستعملات هتر: الهُتْرُ: مَزْقُ العِرْض. رجلٌ مُسْتَهْتَر لا يُبالي ما قِيلَ فيه. وما شُتِمَ به. وأُهْتِرَ الرَّجُلُ: فَقَدَ عَقْلَه من الكبر فهو المهتر.
(١) التهذيب ٦/ ٢٢٩، والمحكم ٤/ ١٩٦. ونسب فيها إلى (أبي النجم) . (٢) التهذيب ٦/ ٢٣٠، اللسان (دمه) غير منسوب أيضا. (٣) ديوانه/ ١٦٥.
→ prev 222 / 3216 next ←