← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
1295 · ص167 · ج4
شادخٌ غرتها من نسوةٍ ... هن يفضلن نساء الناس، غر والشَّدّاخةُ: الشديدة الشَّدْخ. والشِدّاخُ: رجل من الليث يكنى أبا الملوح، واسمه: يعمر بن الملوح، وكان حكم بين خزاعة وقصي حين أقتتلوا في أمر البيت، وكثر القتل، فشَدَخَ دماء خزاعة تحت قدمه، أي: أبطلها، وقضى بالبيت لقصي، وفيه يقول الشاعر: «١» إذا خطرت بنو الشّدّاخ حولي ... ومد البحر من ليث بن بكر والمُشَدَّخُ: بسر يغمز حتى يَنْشَدِخَ، ثم ييبس في الشتاء. باب الخاء والشين والتاء معهما ش خ ت مستعمل فقط شخت: الشَّخْتُ، الدقيق من كل شيء، ويقال للدقيق العنق والقوائم: شَخْتٌ، وقد شَخَتَ شُخُوتةً، وجمع الشخت: الشِخّات. والشَّخِيتُ مثل الشِّخْت، وقد أَشْخَتَهُ، أي: أدقه قال «٢» : شَخْتُ الجزارة، مثل البيت سائره ... [من المسوح خدب شوقب خشبُ] باب الخاء والشين والراء معهما خ ش ر، خ ر ش، ش خ ر، ش ر خ مستعملات خشر: الخُشارةُ من الشعير ما لم يكتنز، إنما هو كالسحالة والنخالة، [مما] لا لب فيه، قال «٣» :
(١) لم نهتد إلى الشاعر، ولم نقف على البيت فيما بين أيدينا من مظان. (٢) (ذو الرمة) ديوانه ١/ ١١٥. (٣) لم نقف على القول ولا على القائل في غير النسخ.
→ prev 1295 / 3216 next ←