← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2902 · ص384 · ج7
وسُئِلَ فُلانٌ شيئاً فآرَزَ، أي: انقبض عن أن يَجُودَ به وامتنع: ومن لم يَعرِفْ هذا قال: أرّز فأخطأ مثقّلاً. باب الزاي واللام و (وا يء) معهما ز ول، ز ي ل، ء ز ل مستعملات زول: الزَّوْلُ: الفَتَى الخفيفُ الظَّريفُ. ووصيفةٌ زَوْلةٌ، أي: نافِذةٌ في الرَّسائِل والحَوائج. وفتيانٌ أَزْوالٌ. والمُزاولةُ: المعالجة في الأشياء. والزّوالُ: ذَهابُ المُلْك. وزوالُ الشَّمس كذلك.. زالتِ الشَّمسُ زوالاً، وزالتِ الخَيْلُ برُكبانها زوالاً، وزال زوالُ فُلانٍ وزويلُهُ، قال «٧٩» : هذا النّهارَ بدا لها من هَمِّها ... ما بالُها باللّيلِ زال زَوالَها ونصب النّهارَ على الصفة «٨٠» . اختلفوا في [ما] يعنيه، فقال بعضُهم: أراد به: أزال الله زوالها، دعاء عليها.. وقال بعضُهم: [معناه] : زال الخيالُ زوالَها، والعرب تلقي الألف، والمعنى: أزال، كما قال ذو الرمة: «٨١»
(٧٩) (الأعشى) ديوانه ص ٢٧ برواية: الضم في (النهار) ، والضم والفتح في (زوالها) . (٨٠) يعني بالنصب على الصفة: النصب على الظرفية. (٨١) ديوانه ٢/ ٩٢٣.
→ prev 2902 / 3216 next ←