← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
1260 · ص162 · ج8
وفي المثل: أسخى من لافِظةٍ يعني الدِّيكَ. ولَفَظَ فلانٌ: ماتَ. كلُّ طائرٍ يَزُقُ فَرْخَه فهو لافِظُهُ «٣٨» باب الظّاء والّلام والميم معهما ظ ل م، ل م ظ يستعملان فقط ظلم: تقول: لَقِيتُه أوَّلَ ذي ظَلَمٍ، وهو إذا كان أوَّلَّ شيءٍ سَدَّ بَصَرَكَ في الرُؤية، ولا يشتق منه فعل، ويقال: لقيته أَدْنَى ظَلَمٍ. والظَّلْمُ: الثَّلْجُ، ويقال الماءُ الجاري على الأسنان من صَفاء اللَّوْنِ لا من الرِّيقِ، قال كعْب: تَجْلُو عوارِضَ ذي ظَلْمٍ إذا ابتَسَمَتْ «٣٩» ويقال: الظَّلْمُ ماءُ البَرَد، ويقال: الظلم صفاء الأسنان وشدة ضوئها، قال: إذا ما رنا الرائي إليها بطرفه ... غروب ثناياها أضاء وأظلما «٤٠»
(٣٨) كذا في الأصول المخطوطةو أما في التهذيب فقد ورد: وكل طائر يزن أنثاه فهو لاقطة. (٣٩) صدر بيت من قصيدة (كعب بن زهير اللامية) وعجزه: كأنّه مُنْهَلٌ بالرّاح معلول. انظر الديوان ص ٧. (٤٠) البيت في التهذيب واللسان والرواية فيهما: إذا ما اجتلى الرائي....
→ prev 1260 / 3216 next ←