← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
667 · ص88 · ج7
وقوله تعالى: لاتَ حِينَ مَناصٍ «٢١» أي لا حين مطلب ولا حين مغاث، وهو مصدر ناص ينوص «٢٢» ، وهو المَلْجَأُ. باب الصاد والفاء ص ف، ف ص مستعملان صف: الصَفُّ معروف. والطَّيْرُ الصَّوافُّ: التي تَصُفُّ أجنحتَها فلا تُحَرِّكُها. والبُدْنُ الصَّوافُّ: التي تُصَفَّفُ ثم تُنْحَرُ. وصَفَفتُ القَوْمَ فاصطَّفُوا. والمَصَفُّ: المَوقِفُ، والجمع المَصافُّ. وخَيْلٌ صَوافُّ وصَوافِنُ: قد صَفَّتْ بين أيديها «٢٣» . والصَّفيفُ: القَديدُ اذا شُرَّ في الشمس، وتقول: صفَفْتُه أَصُفُّه في الشمس صَفّاً، وصَفَّفْتُه تصفيفاً، قال: صَفيفَ شواء أو قدير معجل «٢٤»
(٢١) سورة ص، الآية ٣. (٢٢) نقول أيضا وليس ن وص من هذه المادة الثنائية نص أي المضاعف. (٢٣) كذا في الأصول المخطوطةو جاء في الصحاح: وصفت الإبل قوائمها فهي صافة وصواف. وجاء في اللسان: وصفن يصفن صفونا: صف قدميه. (صفن) . (٢٤) عجز بيت (لامرىء القيس) في ديوانه ص ٤٥ وصدره: فظل طهاة اللحم من بين منضج
→ prev 667 / 3216 next ←