← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2568 · ص329 · ج7
وأمّا السُّوءُ فكلّ ما ذكر بسيىء «٤٠٥» فهو السُّوء. ويكنّى بالسُّوء عن البرص، قال [جلّ وعزّ] : تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ* «٤٠٦» ، أي: برص. ويقال: لا خير في قول السُّوء، فإِذا فتحت السِّين فهو على ما وصفنا. وإذا ضممت السّين فمعناه: لا تقل سُوءاً. وتقول: استاء فلانٌ من السُّوء، [وهو] بمنزلة اهْتَمّ من الهَمّ، وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه و [على] اله وسلم: أنّ رجلاً قص عليه رؤيا فاستاء لها «٤٠٧» ، أي: الرؤيا ساءته فاستاء لها إنّما هو افتعل منه. سأو: السأو: بعد الهمّه والنزاع. تقول إنك لذو سأو بعيد الهمّة قال ذو الرُّمة: كأنّني من هوى خرقاء مطرف ... دامي الأظل بعيد السأو مهيوم «٤٠٨» يعني: همّه الذي تنازعه إليه نفسه. واستاء من السوء بمنزلة اهتم من الهمّ. أوس: أَوْسٌ: قبيلةٌ من اليمن، واشتقاقه من آسَ يؤوس أوساً، والاسم: الإياس، وهو من العِوَض. أُستُهُ أؤوسه أوسا: عُضْتُه أعوضه
(٤٠٥) في الأصول: لشيء، وهو تصحيف ظاهر. (٤٠٦) سورة طه ٢٢. (٤٠٧) اللسان (سوا) . (٤٠٨) ديوانه ١/ ٣٨٢، والرواية فيه: الشأو بالمعجمة.
→ prev 2568 / 3216 next ←