← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2769 · ص360 · ج1
والعزيفُ: أصواتُ الجنّ ولَعْبُهم، وكل لَعِبٍ عَزْفٌ. وعَزْفُ الرّياح: أصواتُها ودويُّها. قال «١» عوازِفُ جِنّانٍ وهامٌ صواخد والعَزيفُ والعَزَّافُ رملٌ لبني سَعْدٍ. تَسَّمى هذه الرّملة: أَبْرَقَ العَزّافِ، وفيها الجنّ، قريب من زرود، يسرة عن طريق الكوفة. فزع: فَزِعَ فَزَعاً، أي فَرِق. وهو لنا مَفْزَعٌ، وهي لنا مَفْزَعٌ، وقوم لنا مَفْزَعٌ «٢» سواء، أي: فَزِعْنا إليهم إذا دَهَمنا أمرٌ، وهو لنا مَفْزَعَةٌ، وهي لنا مفزعة [وهم لنا مَفْزَعَةٌ] «٣» الواحد والجمع والتأنيث سواء، أي: فَزِعنا منه، ومن أجله فرّقوا بينهما، لأن المَفْزَعَ يُفْزَعُ إليه، والمَفْزَعَةُ يُفْزَع منه. ورجل فزّاعة: يفزّع الناس كثيرا.
(١) لم نهتد إلى القائل، والبيت في التهذيب ٢/ ١٤٤ وفي اللسان والتاج (عزف) وصدر البيت كما في هذه المراجع: (وإني لأجتاب الفلاة وبينها) (٢) س: سقطت منها هذه الجملة (وقوم لنا مفزع) . (٣) زيادة اقتضاها السياق.
→ prev 2769 / 3216 next ←