← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2944 · ص393 · ج3
والنَّهْجةُ: الرّبو يعلو الإنسان والدّابة، ولم أسمعْ منه فعلاً. ويُقال للثّوب إذا بَليَ ولمّا يتشقّقْ: قد نَهَج ونَهِجَ وأَنْهَجَ. وأَنْهَجَهُ البِلَى، قال: «١» وكيف رجائي جدّة النّاهج البالي وقال: «٢» من طلل كالأتحميّ أَنْهَجا وقال: «٣» إذا ما أديمُ القومِ أنْهَجُه البِلىَ ... قديماً فلو كَتَّبتهُ لتخرّما جهن: جاريةٌ جُهانةٌ، أي: تارّةٌ ناعمة. نجه: نَجَهْتُ الرَّجُلَ نَجْهاً، إذا استقبلتَهُ بما يُنَهْنِهُهُ عنك، فيَنْقَدِع. وتَنَجَّهته أيضاً بمعنى نَجَهْته، قال: «٤» كَعْكَعْتُهُ بالرَّجْم والتنجه وفي الحديث بعد ما نجهها عمر «٥» ، أي: بعد ما ردها وانتهرها
(١) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول. (٢) (العجاج) ديوانه ٣٤٨. (٣) لم نهتد إلى القائل. (٤) (رؤبة) ديوان ١٦٦. (٥) التهذيب ٦/ ٦٣، اللسان (نجه)
→ prev 2944 / 3216 next ←