← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2986 · ص401 · ج5
والكُورُ: الرحل، والجميع: الأَكْوار، والكِيران. والكَوْرُ: لوث العمامة على الرأس، وقد كوّرتها تكويراً. والكِوارةُ: لوثُ تلتاثه المرأة بخمارها، وهو ضرب من الخمرة، قال «١» : عسراء حين تردى من تفحشها ... وفي كِوارتها من بغيها ميل أخبر أنها لا تحسن الاختمار. ويقال: الكوارة تعمل من غزل أو شعر تختمر بها، وتعتم بعمامة فوقها، وتلتاث بخمارها عليها. وكوّرت هذا على هذا، وذا على ذا مرة، إذا لويت، ومنه قول الله عز وجل: يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ وَيُكَوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيْلِ «٢» . واكتارت الدابة: رفعت ذنبها، والناقة إذا شالت بذنبها. والمُكْتارُ: المؤتزر. قال الضرير: المُكتارُ: المتعمم، وهو من كَوْر العمامة، قال «٣» : كأنه من يدي قبطية لهقاً ... بالأتحمية مكتار ومنتقب والاكتيار في الصراع: أن يصرع بعضه على بعض. والكَوْرةُ من كور البلدان. والكَوْرُ: القطيع الضخم من الإبل. والكَوْرُ: الزيادة.. أعوذ بالله من الحور بعد الكور «٤» ، أي: من النقصان بعد الزيادة. [ومن كَوْر العمامة] «٥» قوله عز وجل: إِذَا الشَّمْسُ
(١) البيت في التهذيب ١٠/ ٣٤٥ واللسان (كور) غير منسوب أيضا. (٢) الزمر- الآية ٥. (٣) (الكميت) التهذيب ١٠/ ٣٤٧، واللسان (كور) . (٤) الحديث في التهذيب ١٠/ ٣٤٤، واللسان (كور) . (٥) زيادة اقتضاها السياق.
→ prev 2986 / 3216 next ←