← المكتبة ▭ 1 page
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
367 · ص51 · ج3
حنق: الحَنَق: شِدُّةُ الاغتِياظ، حَنِقَ حَنَقاً فهو حَنِق. والاِحناق: لُزُوقُ البَطْنِ بالصُلْب، قال: «١» فأحنَقَ صُلْبُها وسَنامُها باب الحاء والقاف والفاء معهما ح ق ف، ق ح ف، ف ق ح مستعملات حقف: الحِقْفُ: الرَّمْل ويُجْمَع [على] أحقاف وحُقُوف. واحقَوْقَفَ. واحقَوْقَفَ الرَّمْلُ، واحقَوْقَفَ ظَهْرُ البَعير: أي طالَ واعوَجَّ، قال العجاج: سَماوةَ الهلال حتّى احقَوْقَفا «٢» والأحقافُ في القرآن يقال: جَبَل مُحيطٌ بالدنيا من زبرجدة خَضراء يَلْتَهِبُ يومَ القيامة فيُحشَرُ الناسُ من كُلِّ أفق. قحف: القِحْفُ: العَظْم فوقَ الدِماغ من الجُمْجُمة، والجميع: القِحْفة والأَقحاف. والقَحْفُ: قَطْعُه وكَسْرُه فهو مَقْحُوف أي مَقْطُوع القِحْف، قال: يَدَعْنَ هامَ الجُمْجُمِ المَقْحُوفِ ... صُمِّ الصَدَى كالحَنْظَل المَنْقُوفِ «٣»
(١) هو الشاعر (لبيد) ، وتمام البيت: بطليح أسفار تركن بقية ... منها فأحنق صلبها وسنامها. (٢) والرجز في الديوان ص ٤٩٦ واللسان (حقف) وقبله: طي الليالي زلفا فزلفا. (٣) التهذيب ٤/ ٦٩ في روايته عن العين، واللسان (قحف) .
368 · ص51 · ج4
والمُهْرُ: وَلَدُ الرَّمَكَةِ والفَرَس، والأُنْثَى: مُهْرةٌ، والجميعُ: مهار ومِهارةٌ. والماهِرُ: الحاذِقُ بكلّ عَمَل، وأكثرُ ما يُنْعَتُ به: السّابِحُ المُجِيدُ قال:» مِثْلَ الفُراتيّ إذا ما طما ... يَقْذِفُ بالبُوصِيِّ والماهِر ومَهَرْتُ به أَمْهَرُ به مَهارةً، إذا صرتَ به حاذقاً. مره: المَرَهُ: خلافُ الكَحَل. وامرأة مَرْهاء: لا تتعهّد عينها بالكُحْل. وشَرابٌ أَمْرَهُ: ليس فيه من السَّواد شيء. باب الهاء واللام والنون معهما ل هـ ن، ن هـ ل مستعملان فقط لهن: اللُّهْنَةُ: ما يُتَعَلَّلُ به قبلَ الغَداء، وقد لَهَنْتُ للقَوْم. نهل: أَنْهَلْتُ الإِبلَ. وهو أول سقيكها، و [قد] نَهِلَتْ، إذا شَرِبَتْ في أوّلِ الوُرود، والأسم: النَّهَلُ ... والمَنْهَلُ: المَوْرِدُ حتّى صارت مَنازِلُ السُّفّار على المِياهِ مناهلَ. والمِنْهال: الرّجل الكثير الإِنْهال. والنّاهلةُ: المختلفة إلى المنهل «٢» . لم تُراقِبْ هناك ناهلةَ الواشين ... حتّى أجرَهَدَّ ناهلُها أي: أسرع. وقال في النَهَل «٣» :
(١) (الأعشى) ، ديوانه- ١٨. (٢) التهذيب ٦/ ٣٠١ واللسان (نهل) ، وفيها: (ولم) : بزيادة واو، وليس صوابا، والرواية فيها: (لما) . وفي النسخ: لما اجرهد أهناؤها، وهو تحريف. (٣) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الأصول.
→ prev 367–368 / 3216 next ←