← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
567 · ص76 · ج3
جَواحِرُها في صَرَّةٍ لم تَزَيَّلِ «١» أي أواخرُها. وقالوا: الجَحْرة السنةُ الشديدة، وإنّما سُمِّيَتْ بذلك لأنَّها جَحَرَتِ الناسَ، قال زهير: ونالَ كرامَ الناس في الجَحْرةِ الأَكْلُ «٢» حرج: الحَرَجُ: المَأُثم. والحارِجُ: الآثِم، قال: يا ليتَني قد زُرْتُ غيرَ حارِجِ «٣» ورجُلٌ حَرِج وحَرَج كما تقول: دَنِف ودَنَف: في معنى الضَيِّق الصَدْر، قال الراجز: لا حَرِجُ الصَدّرِ، ولا عنيفُ «٤» ويقرأ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً «٥» وحَرِجاً. وقد حَرِجَ صدرهُ: أيْ ضاق ولا ينشَرحُ لخَير ورجلٌ مُتَحَرِّج: كافٌّ عن الإثم وتقول: أَحرَجَني إلى كذا: أيْ ألجَأني فخرِجْتُ إليه أي انضَمَمْتُ إليه، قال الشاعر: «٦» تَزدادُ للعَيْن إبهاجاً إذا سَفَرتْ ... وتَحْرَجُ العَيْن فيها حين تَنْتَقِبُ والحَرَجَةُ من الشَجَر: الملتَفّ قَدْر رَمْية حَجَر، وجَمْعُها حِراج، قال: ظلَّ وظلَّتْ كالحِراج قُبُلا ... وظلَّ راعيها بأخرى مبتلى «٧»
(١) وصدر البيت كما في الديوان، ص ٢٢: فألحقنا بالهاديات ودونه. (٢) وصدر البيت كما في الديوان ص ١١٠: إذا السنة الشهباء بالناس أجحفت (٣) لم نهتد إلى الرجز ولا إلى قائله. (٤) الرجز في التهذيب واللسان. (٥) سورة الأنعام ١٢٥ (٦) البيت (لذي الرمة) انظر الديوان ١/ ٣١. (٧) لم نهتد إلى هذا الرجز.
→ prev 567 / 3216 next ←