← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
664 · ص88 · ج4
واللَّهاةُ: أقصىَ الفَمِ، وهي لَحمة مشرفة على الحَلْق، وهي من البعير العربي الشَّقْشِقَة. ويقال: لكل ذي حلقٍ لَهاة، والجميع: لَهاً ولَهَوات. واللُّهْوَةُ: ما يُلْقَى في فم الرَّحىَ [من الحب] «١» للطَّحْن، قال «٢» : يكونُ ثِفالُها شرقي نجدٍ ... ولُهْوتُها قُضاعَةَ أجمعينا واللُّهَى: أفضلُ العَطاءِ وأَجْزَلُهُ، واحدتُها: لَهْوة ولُهْية، قال «٣» : إذا ما باللُّهى ضَنَّ الكرامُ وهل: الوَهَلُُ: يَجري مجرى الفَزع في الأشياء كلَّها. وَهِلْتُ وَهَلاً، أي: فَزِعْتُ. قال «٤» : وصاحبي وَهْوَةٌ مُستَوْهِلٌ وهلٌ ... يحولُ بين حمارِ الوحشِ والعصرِ [ووَهَل إلى الشيء يَوْهَل ويهيل وَيْهَلُ وَهْلا: ذهب وَهْمُه إليه] «٥» تقول: كلمت زيداً وما ذهب وَهْلي إلا إلى عمروٍ، وما وَهْلتُ إلا إلى عمرو. وله: الوَلَهُ: ذهابُ العَقل والفُؤاد من فُقْدانِ حبيب. يقال: وَلِهَت تَوْلَهُ وَتَلِهُ، وهي والهةٌ ووَالِه. وكل انثى فارقت وَلَدَهَا فهي والِهٌ. قال «٦» : فأقبلت والهاً ثَكْلَى على عجل ... [كل دَهاها وكل عِندَها اجتمعا] والوَلْهانُ: اسم شيطان الماء يولعُ الناسَ بكثرةِ استعماله.
(١) زيادة مما نقل في التهذيب ٦/ ٤٣١ عن العين. (٢) (عمرو بن كلثوم) - معلقته- شرح القصائد السبع الطوال ٣٥١، والرواية فيه: شرتي سلمى. (٣) التهذيب ٦/ ٤٣١، اللسان (لها) غير منسوب. (٤) (ابن مقبل) اللسان (وهوه) ، والرواية فيه: زعل. (٥) من المحكم ٤/ ٣٠٦ لتوجيه الأمثلة الآتية وربطها بمعناها. (٦) (الأعشى) ديوانه ١٠٥، إلا أن الرواية فيه: فانصرفت فاقدا. ورواية التهذيب ٦/ ٤٢١ واللسان (وله) مطابقة لما في العين
→ prev 664 / 3216 next ←