← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
80 · ص14 · ج6
يَرضعَ، ويُسمَّى ذلك التقليد الإجرار، وجَرَّ الفصيل فهو مجرور، وأجَرَّ: أُنزِل به ذلك، قال: فلو أن جَرما أنطقتني رِماحُهُم ... نَطَقتُ ولكن الرماحَ أجَرتِ «١» والمَجَرةُ: شَرَجُ السَّماء، قال: لَمِن طلَلٌ بين المجرةِ والقَمَر ... خَلاءٌ من الأصواتِ عافٍ من الأثَر «٢» والمَجَرُّ: الجَرُّ. وكان عاماً أولَ كذا فهلم جَرّاً إلى اليوم. والرجلُ يجر على نفسه جَريرةً أي جنايةً، وتُجمَعُ على جَرائِر. وتقول في معنى من أجلِكَ: من جَريرِكَ، ومن جَرّاكَ، قال أبو النَّجم: فاضت دُموعُ العَين من جَرّاها «٣» والجِرَّةُ جِرَّةُ البعيرِ حين يجترها فيقرِضُها ثم يكظِمُها. والجَرجَرةُ: تردُّد هَديرِ البعير في حَنجرَته وشقشقته ثم يُخرجُه فيهدر، قال:
(١) البيت في التهذيب واللسان (لعمرو بن معديكرب) والرواية فيهما: ولو أن قومي أنطقني رماحهم.......... وهذه هي أيضا رواية الديوان ص ٤٥. (٢) لم نهتد إلى قائله. (٣) الرجز في التهذيب واللسان (جرر، ويه) .
→ prev 80 / 3216 next ←