448 · ص232 · ج2
المطلب الثالث:
قاعدة: إعادة الضمير إلى المحدث عنه أولى من إعادته إلى غيره
* صورة القاعدة:
إذا جاء ضمير في سياق قرآني، وتعددت الاحتمالات في مرجعه، فرجوعه إلى المحدث عنه في السياق أولى من رجوعه إلى غيره؛ لأنه هو المقصود بالكلام، وإليه يتجه الخطاب.
***
* إيضاح ألفاظ القاعدة:
«المحدث عنه».
قال أبو حيان: المحدث عنه أحد جزئي الإسناد. اه ١. وغير المحدث عنه هو ما ذكر فضلة لا عمدة ٢.
والإسناد في عرف النحاة: عبارة عن ضم إحدى الكلمتين إلى الأخرى على وجه الإفادة التامة ٣.
والمحدث عنه من جزئي الإسناد هو المسند إليه، وهو:
١ - الفاعل «للفعل التام أو شبهه».
٢ - ونائب الفاعل.
٣ - والمبتدأ في الجملة الاسمية.
٤ - وأسماء النواسخ «أي ما أصله المبتدأ».
١ البحر المحيط (٣/ ٢٨٨).
٢ البحر المحيط (١/ ٣٠٨).
٣ تعريفات الجرجاني ص ٤٤، والتوقيف ص ٦٥ والكليات ص ١٠٠.