← المكتبة ▭▭ 2 pages
قواعد الترجيح عند المفسرين دراسة نظرية تطبيقية
حسين بن علي الحربي علوم القرآن وأصول التفسير
A− A+
494 · ص255 · ج2
ويلحق بهذه القاعدة «اسم الإشارة الموضوع للقريب». فإعادته إلى القريب أولى من إعادته إلى البعيد. وذلك؛ لأن العرب استعملت في الإشارة إلى القريب «ذا» و «ذه»، فإذا أدخلوا عليها الكاف ك‍ «ذاك» كانت للتوسط‍ - عند قوم وأنكر هذه المرتبة آخرون - وإذا
= انظر البحر المحيط‍ (١/ ٢٦٢)، والدر المصون (١/ ٢٨٨). ٢ - ومنها ما جاء في تفسير قوله تعالى: وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلاّ عَلَى الْخاشِعِينَ (٤٥) [البقرة: ٤٥]. انظر البحر المحيط‍ (١/ ٢٩٩). ٣ - ومنها ما جاء في تفسير قوله تعالى: وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللهُ [البقرة: ١٧٠]. انظر جامع البيان (٢/ ٧٨)، والبحر المحيط‍ (٢/ ١٠٢ - ١٠٣)، والدر المصون (٢/ ٢٢٦). ٤ - ومنها ما جاء في تفسير قوله تعالى: وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ [البقرة: ١٧٧]. انظر البحر المحيط‍ (٢/ ١٣٥)، والدر المصون (٢/ ٢٤٧ - ٢٤٨)، وانظر تفسير ابن كثير (١/ ٢٩٧). ٥ - ومنها ما جاء في تفسير قوله تعالى: وَكُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها [آل عمران: ١٠٣]. انظر المحرر الوجيز (٣/ ١٨٥)، والبحر المحيط‍ (٣/ ٢٨٨). ٦ - ومنها ما جاء في تفسير قوله تعالى: وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيْنا وَنُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ [الأنعام: ٨٤]. انظر المحرر الوجيز (٦/ ٩٧)، والدر المصون (٥/ ٢٧)، وتفسير ابن كثير (٣/ ٢٩١). ٧ - ومنها ما جاء في تفسير قوله تعالى: فَما آمَنَ لِمُوسى إِلاّ ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِمْ [يونس: ٨٣]. انظر جامع البيان (١١/ ١٥٠)، ومفاتيح الغيب (١٧/ ١٥٠)، والبحر المحيط‍ (٦/ ٩٤)، والدر المصون (٦/ ٢٥٤)، والتسهيل (٢/ ٩٧)، ومحاسن التأويل (٩/ ٣٣٨٦). ٨ - ومنها ما جاء في تفسير قوله تعالى: قالَ يا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا [هود: ٩٢]. انظر جامع البيان (١٢/ ١٠٧ - ١٠٨). ٩ - ومنها ما جاء في تفسير قوله تعالى: لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ [الرعد: ١١]. انظر جامع البيان (١٣/ ١١٧)، والمحرر الوجيز (١٠/ ٢٢).
→ prev 494 / 605 next ←