1238 · ص99 · ج3
٢٨٨٧ - (٣) [حسن] وعن ضمرة بن ثعلبة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"لا يزالُ الناسُ بخيرٍ ما لَمْ يتَحاسَدُوا".
رواه الطبراني، ورواته ثقات.
٢٨٨٨ - (٤) [حسن لغيره] وعن [ابن] ١ الزبير رضي الله عنه؛ أنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"دبَّ إليكم داءُ الأمَمِ قبلَكُم: الحسَدُ والبَغْضاءُ، والبغْضَاءُ هي الحالِقَةُ، أما إنِّي لا أقولُ: تَحلِقُ الشعرَ، ولكنِ تحلق الدينَ".
رواه البزار بإسناد جيد، والبيهقي، وغيرهما. [مضى هنا/ ٥].
٢٨٨٩ - (٥) [صحيح] وعن عبدِ الله بن عَمْروٍ رضي الله عنهما قال:
قيلَ: يا رسول الله! أيُّ الناسِ أفضَلُ؟ قال:
"كلُّ مَخْمومِ القلْبِ، صدوق اللِّسانِ".
قالوا: (صدوقُ اللِّسانِ) نَعرِفه، فما (مَخْمومُ القَلْبِ)؛ قال:
"هو التقيُّ النقيُّ، لا إثْمَ فيه، ولا بَغْيَ، ولا غِلَّ، ولا حَسَد".
رواه ابن ماجه بإسناد صحيح، والبيهقي وغيره أطول منه. [يأتي هنا/ ٢٤].
١ سقطت من الأصل هنا، وثبتت فيما تقدم (٢٢ - البر/ ٥)، وهو الصواب المطابق لما في "كشف الأستار" (٢٠٠٢)، ولم يتنبه لذلك الحافظ الناجي حيث وقع في نسخته في الموضعين كما وقع هنا (١٩٤/ ١ و ١٩٨/ ٢).