← المكتبة ▭▭ 2 pages
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
167 · ص277 · ج1
١٤ - (الترغيب في الصلاة مطلقاً، وفضل الرّكوع والسجود والخشوع). ٣٨٣ - (١) [صحيح] عن أبي مالكٍ الأشعريِّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "الطُّهورُ شَطْرُ الإيمان، والحمدُ لله تملأُ الميزانَ، وسبحانَ الله والحمدُ لله تملآن -أو تملأ- ما بين السماءِ والأرضِ، والصلاةُ نُورٌ، والصدقةُ برهانٌ، والصبرُ ضِياءٌ، والقرآن حُجَّةٌ لك أو عليك". رواه مسلم وغيره، وتقدم [٤ - الطهارة/ ٧]. ٣٨٤ - (٢) [حسن لغيره] وعن أبي ذَرٍّ رضي الله عنه: أنَّ النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خرجَ في الشتاءِ والوَرَقُ يَتَهافَتُ، فأخذَ بغُصْنٍ من شجرةٍ، (قال): فجعل ذلك الورق يتهافَتُ، فقال: "يا أبا ذرّ! ". قلتُ: لبَّيْك يا رسول الله! قال: "إنَّ العبدَ المسلمَ ليصلّي الصلاةَ يريد بها وجهَ الله، فَتَهافَتُ عنه ذنوبُه كما يتهافتُ ١ هذا الورقُ عن هذه الشجرة". رواه أحمد بإسناد حسن. ٣٨٥ - (٣) [صحيح] وعن معدان بن أبي طلحةَ قال: لقيتُ ثوبانَ مولى رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقلت: أخبِرني بعملٍ أعملُه يُدْخِلني اللهُ به الجنةَ، -أو قال: قلت: بأحبِّ الأعمالِ إلى اللهِ-. فسكتَ. ثم سألتُه، فسكتَ. ثم سألته الثالثة، فقال: سألتُ عن ذلك رسولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال:
١ الأصل: "تهافت"، والتصويب من "المسند".
→ prev 167 / 1874 next ←