1578 · ص484 · ج3
١٠ - فصل في تفاوتهم في العذاب، وذكر أهونهم عذاباً.
٣٦٨٥ - (١) [صحيح] عن النعمان بن بشيرٍ رضي الله عنهما عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"إنَّ أهونَ أهل النارِ عَذاباً رجلٌ في أخْمصِ قدميْهِ جمْرتانِ يغْلي منهما دِماغُه، كلما يغْلي المرْجَلُ بالقُمْقُمِ".
رواه البخاري، ومسلم، ولفظه:
"إنَّ أهْونَ أهْلِ النارِ عذَاباً مَنْ له نَعْلان وشِراكانِ مِنْ نارٍ يَغْلي منهُما دِماغُه، كما يغْلي المِرْجَلُ، ما يَرى أنَّ أحداً أشدُّ منه عذاباً، وإنَّه لأهْوَنُهم عذاباً".
٣٦٨٦ - (٢) [صحيح] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"إنّ أهْونَ أهْلِ النارِ عذاباً رجلٌ منْتَعِلٌ بنَعلَيْن مِنْ نارٍ، يغْلي منهما دِماغُه مع أجْزاء ١ العذابِ، ومنهم مَنْ في النارِ إلى كعْبَيْهِ معَ أجْزاءِ العَذابِ، ومنهم مَنْ في النارِ إلى رُكْبَتيْه مَعَ أجْزاءِ العَذابِ، ومنهم مَنْ [في النارِ إلى أرنَبَتِهِ معَ إجراءِ العَذابِ، ومنهمْ مَنْ في النارِ إلى صدْرِه مع إجراءِ العَذاب] ٢ قدِ اغْتَمرَ".
رواه أحمد والبزار، ورواته رواة "الصحيح".
وهو في مسلم مختصراً:
١ كذا الأصل بالزاي، وكذا في "كشف الأستار" (٤/ ١٨٦/ ٣٥٠٢) و"مختصره" (٢/ ٤٧٧/ ٢٢٤٧) و"المجمع" (١٠/ ٣٩٥) برواية البزار وحده. وفي "المسند" (٣/ ١٣ و ٧٨): (إجراء) بالراء المهملة، ولم يتبين لي.
٢ زيادة من "المسند" (٣/ ٧٨)، والحديث في "المستدرك" (٤/ ٥٨١) بنحوه، وقال: "صحيح على شرط مسلم"، ووافقه الذهبي، وصححه ابن حجر أيضاً في "المختصر".