482 · ص3 · ج2
١١ - كتابُ الحَجّ
١ - (الترغيب في الحج والعمرة، وما جاء فيمن خرج يقصدهما فمات).
١٠٩٤ - (١) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
سُئل رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أَيُّ العملِ أفضلُ؟ قال:
"إِيمَانٌ بِاللهِ ورسولِهِ".
قِيلَ: ثم ماذا؟ قال:
"الجهادُ في سبيلِ اللهِ".
قِيلَ: ثم ماذا؟ قال:
"حَجٌ مبرور".
رواه البخاري ومسلم.
(المبرور) قيل: هو الذي لا يقع فيه معصية.
[حسن] وقد جاء من حديث جابر مرفوعاً:
"إن برَّ الحج إطعامٌ الطعام، وطيبُ الكلامِ". . . ١ وسيأتي [هنا برقم (١١)].
١٠٩٥ - (٢) [صحيح] وعنه قال: سمعت رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
"من حجَّ فلم يَرفُثْ، ولم يَفْسُقْ؛ رجَع من ذنوبه كيوم ولدتْهُ أمُّه".
رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة والترمذي، إلا أنه قال:
"غفر له ما تقدم من ذنبه". ٢
١ في الأصل هنا قوله: "وعند بعضهم: "إطعام الطعام، وإفشاء السلام. . ."؛ لكنه ضعيف.
٢ قلت: هو بهذا اللفظ شاذ، لكن المعنى واحد.